القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الكتب

خواطر | لنشرب نخبا و لتغادريني كما العادة


خواطر | لنشرب نخبا و لتغادريني كما العادة

خواطر: لنشرب نخبا و لتغادريني كما العادة


لنشرب نخب لعنتنا الابدية،
و لأثمل من تفاصيل وجهك الخرافية..
طلبت منك أن تحكمي القبض على شتات أمري_
أن تمسكي يدي المرتجفة على الفور_
أن تصدري فرمانا بوطأي اقدامي قلبك
مللت من السفر .
.....سحقا ، اجهزت على مشروبي و من دون ان ادري!!
القنينة و الأقداح التي أهديتني إياها على الطاولة، بعيدة عني ، ليس بمقدوري النهوض ، متعب أنا ، هلا فعلتها عني؟!_
_شكرا لكي، حسنا لنشرب الآن نخب الأشياء التي لم يكتب لها أن تتحق في الماضي ،
ماذا؟__إنه يسخر مني_ يغيضني بفعلته_
المعتوه سرقك مني_ لا تفعلي أزيحي ناظريك عن الرواق...
إستمعي إلي أنا المفتون بك،
إنها الليلة التي حدثتك عنها، الليلة التي سأكتب فيها على ظهرك
ملكي أنا فإبتعدوا عنها...
تذكرين أليس كذلك؛
غادرتني البارحة بعد أن صار لحديثنا معنى، سألتك عن ما إذا يمكنك تبرأة العشق؟!
أجبتني بإيماءة خفيفة نافية لسؤالي:
خطأ منك يا يمان تبرأة العشق..
أليس من في خريف العام الماضي وضع لي الشوك في طريقي إلى الشفق.
وليمة دعى عشاقه إليها مسمما كل ما في الأطباق.
_و كعادتي أمتهن الإستماع لكي دون أن أقاطعك.،
و ياليتني أستمع لكي هكذا لبقية ما تبق لي من العمر""
كنت قد جعلت تكملين وقلت:
إنما لا تلمه يا مستمعا لحلوتك، فما اللوم إلا على الوجع،..
خلت و خالو العشق أكلة تبعث بالشبع...
حلال عليه لمن أدخمه فهو أعرض عن السمع...
ثم ماذا_ثم تجعلين مني الحائر الأبله+-+
أبريء هو يا حلوتي، أم ملك من الجبروت ما يسمح له باللهو متى شاء معي و معك و مع سائر العشاق؟!!
إنك تذكرين و لست أتحدث هباء أليس كذلك؟
ماذا تخالين نفسك صانعة أيتها القنينة البلهاء_؟
أقداح غبية، الغرفة مقززة و تبعث بالغثيان، جسدي منهك
و نفسي أعياها التفكير
هلا تقومين يا حلوتي و تناوليني كوب قهوة من صنع يداك؟
و حتى أن الانارة خافتة تنبأ بسواد قادم،،
و كانت سيجارتي تحاول ان تتغطرس على الشراب و الأقداح
حلوتي غادرتني، كما البارحة، و حديثنا بقي عالقا ما بين مشروبي و سيجارتي..._

الكاتب :   اكرام مزالي🌸     الاهداء :   إلى كل من خانته ذاكرته في نسيان من نسى نفسه في سبيلهم ❤

أعزائي الكرام ليكن في علمكم جميعا . يحق لكل عضو أن ينشر كتاباته سواء كانت شعر ، قصة أو خواطر ..ومن يريد ذلك يرسل كتاباته على Émail التالي :
books.3amid@gmail.com

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق



 نتمنى أن يكون قد اعجبكم هذا الموضوع الذي نشاركه معكم 
عميد الكتب دائما في الخدمة  
لا تنسى وضع تعليق  من اجل دعمنا و شكرا 
تحميل تطبيق الكتب