القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الكتب

ملخص رواية ليتني إمرأة عادية | هنوف الجاسر

تلخيص ليتني إمرأة عادية | هنوف الجاسر

رواية "ليتني إمرأة عادية " من تأليف الكاتبة هنوف الجاسر . كتابُ يناقش بعض القضايا الإنسانية التي تخص الأنثى في واقعنا هذا  و التي تستحق أن تتباحث فيها مع غيرك أو مع نفسك !


نبذة عن الرواية :

في مرحلة ما من حياتك قد تتعثّر بعلامة استفهام شائكة تورّطك بسلسلة من الاستفهامات العنيدة. وما إن تتصالح معها ينقشع الضباب أمام عينيك ‏وتكون رؤيتك للأشياء عارية دون رتوش، كالحقيقة تماماً ‏"فريدة" تعثّرت وتورطت وتمزّقت وعاشت صراع داخلي جعلها تشعر أن هناك امرأة أخرى تعيش داخلها ‏تناقضها في كل شيء، امرأة ثائرة لا تخاف الكلمات ولن تتردد بالقفز فوق الخطوط الحمراء لتحصل على الاجابة التي تبحث عنها. ‏لم تتوقّع أن تكون الحقيقة جارحة كسكّين حادّة تخترقها من المنتصف، لم تتوقّع أن تكون مؤذية إلى درجة أنها تمنّت أن تعود "امرأة عادية".

ملخص رواية ليتني إمرأة عادية | هنوف الجاسر

ملخص ليتني إمرأة عادية

تبدأ الكاتبة بالتعريف ببطلة الرواية فريدة التي تبلغ من العمر 28 سنة التي حضرت زفاف إبن عمها بالرغم وعدها الذي قطعته بخصوص الحفلات ، لكونها تتطلب المال و الوقت الكثير....قبل خمس سنوات لم تكن فتاة كالباقي اللواتي ينشغلن بالحب و الهدايا و يحددن جدولا لمتابعة المسلسلات ، و يهتممن بالموضى و التجميل.هي كانت بعيدة كل البعد عن ذلك العالم ...أحست نفسها قد كبرت و ثقلت عليها أحلامها ،كانت فقط تقرأ الكتب في غرفتها و عندما يرهقها الصمت تثرثر على الشبكة الأنترنيت تحت إسم مستعار ،و ترتب أفكارها على شكل خواطر طويلة ، لا أحد يقرأ كتاباتها إلا فتاة تدعى كارمن منذ ذلك الحين أصبحت كارمن صديقتها الوحيدة التي تنصت إليها و تنصحها ...كانت فريدة مزدحمة بالاستفهامات التي لا يجوز طرحها ، الكثير من الأسئلة التي تعصف بداخلها و جعلتها تنقرض مع الأيام ..كانت دائما تفكر في مزايا رجل أحلامها ،نقية في اختيارها من سيكون حبيبها لا تحبذ أن ترتبط بشخص تقليدي و ذوقه رديء في الملابس و الكلام و كل ما يهمه السرير و الطعام فقط...كانت دائما حزينة و مثقلة بالهموم و التفكير لأنها مجبرة على العيش مع هذا الحال و الرضى بهذا النقص ..حتى صادفها في احدى الليالي الماطرة تعليق قذر على صفحتها مما جعلها تثور غضبا  ، فتحدثت معه عبر صندوق الرسائل بغضب : أحذف تعليقك القذر . فرد عليها قائلا : أعطيني رقمك لا أحب المحادثات الكتابية ...فتحدثا على الهاتف ، كان مسترسلا في الحديث  ، ينتقل من موضوع إلى آخر .يوسف كان رجلا متصالحا مع ذاته ، لاذغا لا يعرف الحدود و الأدب ، و لا يخشى أحد، و لم يتوقف عن الكتابة بروح الفولاذ ...مع مرور الأيام صار هو السبب اللذيذ الذي يدفع فريدة لللإستيقاظ كل يوم ، تعلقت به كثيرا و ربما أحبته ! كان جد مقرب  إليها لدرجة أنها طلبت منه كلمة سر حسابه أعطاها لها بدون تفكير ، كان يجيبها على إستفهاماتها بلطف  إلى أن إختفى ..! بلمحة بصر دون أن يترك رسالة وداعية .وصفت الكانبة بشكل دقيق معاناة و ألم فريدة بعد إختفائه ، و كارمن فقط من ساندتها في هذه الأزمة .. و انتقلت بنا الكاتبة للتحدث على تفكير باقي الإناث في هذه المرحلة من العمر و كيف يتعاملن في حياتهم بخصوص الرجال بصفة عامة ...لذى فريدة صديق يدعى مالك عرفته لمدة 3 أشهر كان خارج البلاد ، كان في نظرها إنسان طيب يفهم نبرة صوتها ، يشعر بوجعها ، رغم كل هذا البياض الذي يحمله صدرها إلا أنه يراها فتاة خائنة و سيئة و رمت تربية والديها في عرض الحائط ، ظهرت حقيقته لما عاد من السفر و بدأت محادثاتهم تتحول إلى غرفة نوم ...إكتشفت فريدة بأن الصداقة بين المراة و الرجل عبارة عن ثمرة غير صالحة للنمو ، لأن الصداقة تبدأ و كل طرف يحمل فكرة سيئة عن الآخر ...الزمن يمر و أصبحت فريدة العزباء حديث مجالس النساء و أولهم أمها.

كيف ستتصرف فريدة في هذا الزفاف ؟ هل سترقص و تفعل كما يفعلن الأخريات من أجل إرضاء أمها و الحصول على رجل ؟ أم ستبقى عزباء للأبد بعد فشلها في عدة علاقات ؟ يوسف إلى أين إختفى؟ هل سيعود ؟ و هل ستعود إليه فريدة؟ أم سيكون الوقت قد فات على الرجوع ؟

تعتبر هذه الرواية نموذجا لوجهة نظر الأنثى في الواقع و تساؤلاتها عن معنى حياتها في هذا المجتمع الغني بالثروة ، عبرت الكاتبة بدقة شديدة عن هذه الحياة التي تعاقب الأنثى على أي فعل تفعله ، و أي شيء تطمحه الأنثى يصبح عيب و عار و مستحيل ، كما اعتبروا أن الرجل هو الركيزة الذي يعتمد عليه كل شيء .

و الى هنا نكون قد إنتهينا من تلخيص أبرز أحداث رواية ليتني امرأة عادية..كما بإمكانك أن تقرأ كتب و روايات أخرى ذات نفس الطابع السردي و الخاص بالمرأة مثل رواية "لأنها إستثناء" للكاتبة داليا سيد التي تسرد حكايات من الواقع .من هنا ↧

ملخص+PDF رواية:لانها استثناء 

هذا الملخص لا يغني عن قراءة الكتاب بأي حال
إن إستطعت قم بشراء النسخة الورقية
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

7 تعليقات
إرسال تعليق
  1. لا اؤامن بوجود الرجال من الاساس اطرح دائما على نفسي نفس السؤال كل يوم والسؤال لدي يطرح نفسه هو هل سيبقي الرجال مسيطرون ويظنون نفسهم ملوك و اان النساء لديهم عبارة عن سلعة وقمامة يمكن تغيرها وقت ما يشؤون الاجابة لدي دائما لا يزيد اصراري على لا هذه الكلمة بمثابة كلمة مستحيل لدي لا يمكن ان يتخطه احد ومع طرحي لهذا السؤال و الاجابة عليه ...... استنتج ان كرهي ل الؤجرل يزيد

    ردحذف
    الردود
    1. وهل من وفي الرجال الا المحيطين بك

      حذف
    2. الانسان هو الذي يصنع قيمتة في اعين الناس سوء كان هذا الشخص ذكر او انثى لذلك قولك انك لا تومنين بوجود الرجال ليس سوى انعكاس نظرتك الدونية لذاتك في اعين الرجال لان ليس كل الرجال مصنوعون من قالب واحد والتعميم هنا حتي يشمل جميع الرجال تاكيد انك تحميلين هذة الافكار في عقلك لانها لا يمكن ان تتوفر لدي الجميع بما فيهم من قدم لك الحياة

      حذف
  2. شكرالكم على الرواية الجميلة الرائعة والهادفة في
    نفس القت على مانعيشه من واقع في مجتمعاتنا

    ردحذف
  3. الرواية جميلة كيف اقرء الرواية كاملة

    ردحذف
  4. انتي تتحدين الله ورسوله عندما ياتيكي الاجل وتموتي سيكشف عنك الستار وترين الحقيقة لا تؤمني بوجود الرجال ههه والله انتي خاسرة

    ردحذف
    الردود
    1. قصة الرواية و هذه الفتاة تقارب قصتي من عدة نواحي لكن بعدة اختلافات طبعا كما ان الرواية رائعة و تلخبص مميز يبعث بالفضول لقراءتها

      حذف

إرسال تعليق



 نتمنى أن يكون قد اعجبكم هذا الموضوع الذي نشاركه معكم 
عميد الكتب دائما في الخدمة  
لا تنسى وضع تعليق  من اجل دعمنا و شكرا 
تحميل تطبيق الكتب