القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الكتب


خواطر | عن الحياة و الذكريات

خواطر:جسور الحياة


دعيني أتحدث عن الهموم 
عن الحياة و الذكريات
عن بحر الزمن و الآلام 
دعيني أبكي حتى تمتلأ الأنهار
أين الحياة من كل هذا؟ 
أم أين أنا من هذه الحياة؟ 
هل أبكي أو أصرخ أو أستنجد الرب
أو أكتب شعرا من الكلمات 
و أي كلمات تحكي؟ 
جروح قلبي المدفونة في التراب
ماذا افعل و كيف اكون؟ 
تعبت من هذه التساؤلات 
أين نفسي من إسمي؟ 
أم هل أخطأوا في تسميتي وردة؟  
وأي وردة تذبل في الربيع؟  
و عمري ستة عشرة سنة. 



الكاتب (ة) :Warda Ghodban‏       الاهداء :   الى الجميع ❤

خواطر: قبلة الحياة  


فوق سرير الموت اصارع .....
-ونفسي لا تبغى الانتصار......
-قبلتني الحياة على جبيني....
-كقبلة على شفاه شخص منهار.... 
-هلمي إلي يا حياة انجديني.... 
-فأنا لا أريد الإنهيار .....
-ضربتني لحياة عدة مراتٍ.... 
-إلا انني ارفض لخضوع لغير الرب الجبار... 
-سبحانك ربي. يا ميسر أمري 
-أهذا هو الفرج! ام هده فقط آمال تسري في قلبي كأنهار..  
                                                                              
الكاتب(ة) :  La Belle    الاهداء :  إلى الجميع  ❤️

خواطر:هلوسات مريضة 


استوقفتني عند نافذة غرفة المشفى التي التصقت بذاك السرير المهترئ الذي كاد ان ينطق ليشكو حاله لي و انا حالي اسوء ما يكون من حال لفتاة شابة في مقتبل العمر لا زالت تحلم و تخطط لمستقبلها
تلك المشاهد العابرة افتكت مني بسمتي التي لازمتني رغم اني طريحة الفراش لا اقوى حتى على مشاركة غيري اكسجين الحياة
انه صغير، اجل صغير فندت ملامحه لي كل حرف معاناة يعيشها و هو يحمل بيديه الشقيقتين المتشققتين رغيف خبز بادية عليه بساطة المكونات __لابد ان امه هي من خبزته لكن و كأنه مخبوز تراب لا طحين
تكاد عيون الفتى ان تتوسل بكاءا لكل مار مرير لا يكترث لحرارة اوجاعه و هو يعرض رغيفه للبيع ___هل يتقوت في بلدي فتى بعمره من عرق جبينه هذا ان كان يتقوت حتى
مد يده للرجل الفاره ممتلء البطن ايا عماه الا تأخذ عني هذا فقد اقتطع مني الجوع حصة الاسد و اكاد لا اجد ما اكتسيه و البرد نال من عظامي الرقيقة __هل قال الفتي هذا؟؟ لا لم يقل و لم ينطق بحرف ولدته العظيمة بكرامة ولولا قلة حيلته ما مده اصلا
ماذا ارى في رجل ورثت عيناه كل نظرات الاستهزاء و تجمعت ليصبها سخطا على صغيري ،اراه ينهره و يرميه بعيدا عن سبيله قائلا: ابتعد يا حثالة بسببكم لن تتطور الامة و لن نرى منها اخيارا
لحظة......هل يخاطب هذا الضخم صغيرا في سن الثامنة ، هل واجهه بكل هاته القسوة لانه يعني ذلك ام انه احتقار لهذا الملاك الصغير
شرد بي تفكيري الى ان الطريق لم تتسع له من شدة كبر بطنه التي تدلت لامامه لو على لسان شاعر لقال انها تلامس الارض
يا الهي .......فعلا ما اسوء حال الدنيا فلا ظاهرها يدل على باطنها و لا باطنها يحاكي ظاهرها في شيء مرات احس ذاك الاحساس العقيم بأنها كذبة نعيشها سوية و رضينا بها كلنا صالحنا و طالحنا


الكاتب(ة) :  عبعوب الخنساء    الاهداء :  إلى الجميع ❤️

أعزائي الكرام ليكن في علمكم جميعا . يحق لكل عضو أن ينشر كتاباته سواء كانت شعر ، قصة أو خواطر ..ومن يريد ذلك يرسل كتاباته على Émail التالي :
books.3amid@gmail.com

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات



 نتمنى أن يكون قد اعجبكم هذا الموضوع الذي نشاركه معكم 
عميد الكتب دائما في الخدمة  
لا تنسى وضع تعليق  من اجل دعمنا و شكرا 
تحميل تطبيق الكتب