القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الكتب

ملخص رواية الجزار PDF | حسن الجندي

 تلخيص الجزار PDF (حسن الجندي)

رواية " الجزار " من تأليف الكاتب " حسن الجندي " تصنف الرواية ضمن روايات الرعب و بالرغم من غرابتها إلا أنها تجذب القارئ نحوها وكأنها تنفرد بشيء ما .. رواية خيالية مشوقة و جميلة جدا في أحداثها ...

نبذة عن الرواية :

اعذرنى وددت لو تشاركنى فى تذوق ذلك اللحم ولكن اعرف ان ستمانع قليلا لاسباب شخصية
قال الرجل العبارة السابقة ثم اشار بإحدى يديه اتجاه معين فى جسد الرجل الاخر فما كان من الرجل الاخر الا انه حاول بشئ من الجهد ان يحرك رقبته لينظر للموضع الذى اشار له الرجل الذى ياكل اللحم بعد مجهود استطاع تحريك رقبته لاسفل قليلا ليجد انه نام لون احمر يقابل عينيه اثناء نزولها لاسفل فجأة شاهد الرجل شئ ما عند قدمه فاتسعت عيناه برعب ونظر باتجاه الرجل الاخر بسرعة


 ملخص رواية الجزار PDF | حسن الجندي

ملخص الجزار PDF 


يبدأ الكاتب روايته المرعبة بجزءه الأول تحت عنوان " العذاب " ((يمكنني في خلال ساعة واحدة أن أرغمك على أن تكفر بوجود الله ببساطة أو أجعلك تقبل قدمي كي تعترف بأي جريمة أطلبها)) ثم يبدأ الكاتب يغوص في أحداثه ...تدور قصة الرواية حول البطل آدم محمد عبد الرحمان الذي يعمل في إحدى الشركات الكبرى محاسب..بينما هو بمكتبه أخرج هاتفه المحمول و الإبتسامة بادية على وجهه و بمجرد أن رفع الطرف الآخر السماعة، قال :" لقد انتهى عملس يا حبيبتي ، و سأكون في المنزل بعد ساعة " في ذلك الحين طرق باب مكتبه ليظهر رجل أشيب الشعر ..إنه المدير  جاء ليخبر آدم بأنه زاد في راتبه بصفة دائمة مع إعطاءه نسبة 2٪ من أرباح أي صفقة . اتسعت ابتسامة آدم و هو ينظر للمدير شاكرا إياه ، و أخذ يتخيل ما يمكن أن يحققه من صفقات ، و كيف سيسعد هذا زوجته عندما تسمع الخبر...عند خروجه من العمل وقف آدم يتأمل الخاتم الذهبي في صندوق عرض إحدى محلات الذهب و هو يبتسم و قام باشترائه لها ، ارتفعت عيناه و هو يتخيل تلك اللحظة التي سيعطي فيها لزوجته ذلك الخاتم و كيف  سيرى السعادة على وجهها ..وقف أمام باب بيته ليلتقط أنفاسه ثم دلف إلى الشقة على أطراف أصابعه ، و هو يغلق الباب بلا صوت ، ثم يسير ليبحث عن زوجته في الغرف ، فجأة شعر بمن يطوقه من الخلف بحنان ، فانتفض لحظة من الفزع ، ليسمع صوت بتول زوجته و هي تضحك و هي تقول اشتقت لك كثيرا ، ليرد عليها بانه اشتاق لهذه اللحظات طوال النهار ..هنا تحرر آدم من يدها ليقبلها بحنان و أخرج من جيبه الخاتم ، ففرحت كثيرا به واحتضنته سريعا...هنا ارتفع صوت يأتي من غرفة النوم ..صراخ إبنتهم نور ..نهضت بتول لتحمل الطفلة الصغيرة محاولة أن تضحكها ، بالرغم من بكاء الطفلة إلا أنها مجرد أن رأت آدم سكتت فجأة.
ثم ينتقل بنا الكاتب ليصف لنا  شخصيات أخرى...ذلك كان على الساعة السادسة مساءا حين ارتفعت ضحكة  الملازم الأول محمود و هو يستمع لتلك النكتة البذيئة من زميله عادل ، فجأو انفتح باب الغرفة ليدلف منه شاب قوي البنيان ليخبرهم بأن اللواء حمدي شخصيا يتابع ملفات القضية ، و علم أن هناك أحد المنفذين لعميلة التفجير قد تم القبض عليه واعترف ببعض الأسرار ، و هو الآن يطلب تقريرا عن اعترافاته على مكتبه بعد ساعة من الآن .. الرائد حسن يسأل زميله محمود و هو يتثائب  عن المعلومات التي أعطاها لهم منفذ العملية ، ليجيبه الآخر بأنهم بعد التحريات ، تمكنوا من أن يتوصلوا لإسم ثلاثي وراء أغلب الأحداث ، و هو المخطط الرئيسي داخل مصر ، لكن هذا الإسم ينطبق على 8 أفراد داخل مصر ..و هو " آدم محمد عبد الرحمان " و بعد ما انتهينا من التحريات وجدنا أن الإسم يتشابه مع طفلان ، و رجل تعدى ال70 فاقد للبصر ، و شخص ميت من 6 سنوات ، بقي أمامنا شخصان يحملان إسم آدم محمد عبد الرحمان الأول يعمل في شركة n.m group  لإستيراد أجهزة الحاسب الآلي و قد تزوج منذ عامين و نصف و أنجب طفلة منذ عام ، يبلغ من العمر 25 سنة و يسكن في إحدى ضواحي المرج و لايملك أي سجل في أقسام الشرطة ، كما اشتهر بحسن السير و السلوك ..أما الشخص الآخر لا نعلم عنه شيئا إلا أنه يبلغ من العمر 28 سنه و أنه سافر إلى الإمارات مع والده بعد وفاة أمه ، لكننا الآن لم نتمكن من العثور على إقامته حاليا ...في تلك اللحظة ، سمع الإثنان صوت دقات على باب الغرفة ، ثم دخل شاب متوسط الطول قائلا لهم بأن توجد أوامر عليا بأن يكون المتهم داخل الإدارة الليلة بأي شكل ..نظر حسن و صبري إلى بعضهما و تكلم صبري شارحا للوضع بأنهم عثرا على 2 ، الأول بعيد تماما عن الشبهات ، و الثاني هو الهدف الأساسي ،لكنهم يحتاجون إلى يوم آخر لكي يجدوه ..ارتفع الصوت الذي دخل الغرفة و هو يقول بغضب : قلت لكم إنه يجب أن يكون هنا الليله ، ألم تفهموا ؟ إنها أواكر عالية...قال حسن بهدوء بابتسامة ترسم على وجهه : " الليلة سيكون هنا "..غادر حسن الشقة بعد ما كان تائها بالنظر إلى نفسه في المرآة ، يفكر في الأسباب التي تركته يرفض الزواج حتى الآن ، ثم أفاق من شروده ليتصل بزميله كي يتحركا للقبض على الشخص المطلوب من منزله ...دفع دفعة قوية لباب الشقة حتى تحطم فسمع صوت صراخ امرأة ، يأتي من إحدى الغرف ، و صوت رجل يتكلم بعنف ، فأكمل الرائد حسن إشعال سيجارته ، و توجه بخطوات بطيئة إلى الغرفة ، لتقع عيناه على فتاة شابة ، ترتدي قميص النوم و تحاول أن تغطي جسدها بغطاء الفراش، ورجل شاب يرتدي سروال نوم محاولا أن يدفع الرجال الذين يمسكون به ، و بيده الأخرى يضع يده أمام زوجته يحاول أن يحميها ..لكم أحد الرجال آدم لكمة عنيفة أطاحت به ليقع على الأرض ..هنا بدون وعي صرخت بتول و قفزت من على الفراش متناسية الغطاء الذي يلف جسدها ، و الذي وقع و هي تحاول الوصول إلى آدم ، لكن حسن تجمد في مكانه و هو ينظر إليها ..لقد اشتعلت في داخله رغبة في تلك الفتاة الناعمة..قال حسن لضباطه خذوهم ،أخذت تنادي بتول بحرقة " نووور " لكنهم لم يستمعوا لها جروها حتى خرجوا خارج الشقة و أغلقوها ..و لم يبق في الشقة سوى نور ...ثم أبحر بنا الكاتب في وصف ما حل بآدم و زوجته ....في غرفة صغيرة خالية من الأثاث يوجد حسن و الرائد علي و خلفهما 3 رجال و على الأرض آدم ملقى و أنفه محطم ، إبتسم له حسن قائلا : " كل الأفلتم التي شاهدتها لا تظهر سوى 1٪ مما يمكننا فعله..يمكنني في خلال ساعة واحدة أن أرغمك على أن تكفر بوجود الله ببساطة أو أجعلك تقبل قدمي كي تعترف بأي جريمة أطلبها " غضب آدم و أخبرهم بانه ليس هو الفاعل ، و بعد محاولات كثيرة في تعذيبه بأن  يعترف لم بستجب لهم ..حينها اقترب حسن من زوجته و كان ينظر إليها بنظرة خبث حاولت بتول الدفاع عن نفسها ، و في النفس الوقت كان آدم يصرخ و يقول بأنه الفاعل و يتوسل لهم بأن يتركوها و انها مصابة بالقلب ،لكن حسن لم يعد يشعر بنا يفعله فاعتدى عليها بعنف ، بينما الزوجة تحاول أن تدافع عن نفسها بكل قواها فجأة ارتعش جسدها ثم توقفت حركاتها و انقطع نفسها ....

ما الذي سيفعله آدم ؟ و كيف سينتقم منهم ؟ و إبنته ما الذي سيحدث لها ؟

العديد من الأحداث المشوقة بانتظارك في أجزاءه الثلاثة المتبقية  تحت عنوان العائد و الجزار و النهاية ، كما ان الكاتب أضيف عند بداية كل جزء على عبارة غامضة وصورة تبدو مخيفة لتعبر عن فكرة معينة و الشعور الاكثر الذي يسيطر على القارئ هو شعور الرعب .حقا انها رواية تتميز بحبكة شيقة خصوصا بمفاجاتها المرعبة  التي يظهر الكاتب فيها وكأنه يتلاعب بعقل القارئ.


و إلى هنا نكون قد انهينا تلخيص أبرز أحداث رواية الجزار  للكاتب حسن الجندي .. ويمكنك أن تطلع على رواية أخرى و جديدة بنفس الطابع المشوق و المرعب، للكاتب أحمد خالد مصطفى تحت عنوان انتيخريستوس من هنا ↧

ملخص + PDF رواية : انتيخريستوس | أحمد خالد مصطفى 

هذا الملخص لا يغني عن قراءة الكتاب بأي حال
إن إستطعت قم بشراء النسخة الورقية
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات



 نتمنى أن يكون قد اعجبكم هذا الموضوع الذي نشاركه معكم 
عميد الكتب دائما في الخدمة  
لا تنسى وضع تعليق  من اجل دعمنا و شكرا 
تحميل تطبيق الكتب