القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الكتب

ملخص رواية دقات الشامو PDF " قواعد جارتين 2 " | عمرو عبد الحميد

 تلخيص دقات الشامو PDF ( عمرو عبد الحميد )

 رواية " دقات الشامو " من تأليف الكاتب " عمرو عبد الحميد "  مؤلف الثنائية ارض زيكولا 1 و جزئها الثاني بعنوان اماريتا وهاته الرواية  هي الجزء الثاني لرواية قواعد جارتين التي تسرد أحداث مشوقة و بصورة منطقية و جذابة للقارئ .


نبذة عن الرواية :

صارت الفوضى تعم كل شيء من حولنا، وصرتُ أنا والسيدة غفران والطبيب والقلة القليلة التي لم تتخلَّ عن مدرسة السيدة منبوذين في وادي النسالى .. انهار كل شيء فجأة، وعاد الوادي إلى ما كان عليه قبل سنوات، بل صار أسوأ من ذلك، وبدلًا من انتصار ثالث طمعنا في تحقيقه على أشراف چارتين يوم الغفران الأخير .. أُصبنا نحن بالضربة القاضية.

ملخص رواية دقات الشاموPDF | عمرو عبد الحميد

ملخص دقات الشاموPDF


لابد من قراءة اولا " ملخص الجزء الأول من هنا " ملخص رواية قواعد جارتين الجزء الأول " لتسلسل احداث الرواية



تكملة ملخص قواعد جارتين الجزء الاول  :

من خلال أحداث الجزء الأول قمنا بتعرف على قصة العشيقان نديم و غفران ...توقف الزمن عند اللحظة التي كشف بها نديم عن وشمه بأنه نسلي ،اختنق صدر غفران و ذهبت راكضة مبتعدة فازعة حتى سقطت أكثر من مرة ، كان قلبها يدق بقوة و عينيها ممتلئتان بالدموع في ذلك اليوم لم تتجه إلى الباحة أين كانت أمها تنتظرها بل هرولت مباشرة إلى البيت و بعد ساعات جائت أمها غاضبة منها و عندما رأتها خافت عليها و سألتها بقلق و حذر ما بك ؟ فاقصصت عليها غفران كل ما حدث بينها و بين نديم منذ ان رأته للمرة الأولى خارج المدرسة حتى ظهيرة يوم الغفران ،ظلت أمها صامتة إلى أن أنهيت الكلام غفران ثم قالت لها : إن النسالى خائنون ..كاذبون..أنانيون  و نديم كان يعلم أنك شريفة و لكنه واصل غوايته كي يعلق قلبك ...لم تذهب غفران تلك الأيام إلى المدرسة و أمها كانت تتعمد أن تقرأ لها الكتب التي تروي جرائم النسالى و خياناتهم كانت تظن أنها ستجعلها تكره نديم ، لكن ما حدث غير ذلك كانت كل يوم تشتاق له أكثر ..بعد شهر من انقطاع على المدرسة عادت غفران لإجتياز الإختبارات النهائية ثم نالت الإجازة الموسمية التي تمتد لشهرين كاملين و بقيت في انتظار نتائج للالتحاق بالمدرسة العليا ..كانت أطول إجازة و الأكثر صعوبة كانت تفتقده بشدة ...ثم أخذت تبحث عن كتب أخرى تتحدث عن تلك القاعدة بالذات ، و اتجهت إلى غرفة أبيها و سألته : هل شهدت من قبل زواج نسلي من شريفة ؟ فقال : لا ، و لا تمنع القواعد ذلك لرجال النسالى الحق بأن يتزوجوا من الأشراف إن بلغوا عامهم الخامس و العشرين ، كما أن زواج النسلي من شريفة يزيح عنه صفة النسلية و يعطي لأبناءه الشرف من بعده ..و لكن في حين ارتكابه لأي جريمة أكثر من مرة يصبح مصيره الإعدام و سيحال أبنائه الى الصفة النسلية.. فقالت غفران : لونال  أحدهم فرصة و سار على الصراط المستقيم دون ارتباك أي خطأ سيموت شريفا و هززت برأسها مبتسمة و نهضت منفرجة و قلبها دق فرحا ..صار عقلها منشغلا بأمر واحد فقط، ماذا لو صار نديم النسلي هو الأول من يموت شريفا ..هو روحه طيبة لذلك يحب التعليم و التعلم ..بعد أيام ظهرت نتيجة الدراسة و هي أن تلتحق بمدرسة ضباط الأمن ..أصبحت غفران ضابطة الأمن ذات الوجه الحازم و الكلمة المسموعة......في يوم من أيام الغفران اتجهت غفران شرقا الى البوابة الشرقية و اتجهت نحوى النهر الجاف أين كانا يلتقيان هي و نديم ، بينما هي جالسة هناك شعرت بأقدام تدوس العشب من خلفها و حين استدارت وجدته يقف خلفها عاري الصدر يكشف عن وشمه كما تنص القواعد ..بدأ ذلك الشعور يسري في جسدها و بقيت صامتة إلى أن قال لها بأنه أخبرها ذات يوم بانه لا يعدها بأي وعد لا يستطيع ان ينفذه ..ثم أكمل حديثه بأنه لم يتخلى عليها و هل تقبل بالزواج منه عند سن الخامس و العشرين ؟ فأجابته بأن يوعدها بأن يبقى نقيا حتى بلوغه لذلك العمر ..فوعدها بذلك ..فابتسمت غفران و قبلت بذلك التحدي هي لن تقبل الزواج بأي رجل جارتيني طالما نديم على قيد الحياة...صار نديم يعلم نسالى الوديان ما تعلمه في مدارس جارتين لأنه يرى السبيل الوحيد لنجاتهم هو التعليم  بينما غفران التحقت بمدرسة الأمن..بعد 7 أشهر كما وعدا بعضهما بأن يلتقيان في يوم الغفران فأرسل نديم الطفل ريان و أخته ديمة تلاميذ نديم إلى غفران معهما إشارة لكي يلتقيان و جلسا بمكانهما المعهود و أصبحت تروي له غفران كل ما حدث لها في الاشهر الماضية و هو روى لها عن تعليمه ..بينما هما جالسان اقترب منهم ضابط للأمن و صار يفتش نديم و يدعوه بالنسلي و نديم متمسك بنفسه حتى لا يخطأ لأن خطأ واحد سيدمر كل شيء....ثم انتقل بنا الكاتب الى الفتى ريان الذي روى لنا حالة نديم بعدما ترك غفران ..ظل يلكم طوال الليل جدار الكوخ بكلمات و الدماء تسيل من قبضته كان يقاوم روحه النسلية بصعوبة من أجل غفران فقط ...بعد 4 سنوات أصبحت غفران رامية المنصة و طالقة النار على النسالى بصاحة جويدة..عند بلوغ نديم سن الخامس والعشرين حدث ما كان ينتظراه منذ سنوات و سيصبح زواجهما على المنصة من فتاك حديث أهل جارتين لسنوات..في ذلك اليوم ، يوم الغفران ، يوم زفاف غفران و نديم ..أتى الفتى ريان إلى غفران متوترا و يلهث و أخبرها بأن سيده نديم قد اعتقل !و اخبرها بأنه كاد أن يقتل امرأة شريفة يقترب عمرها من الخمسين و بأن نديم كان يعاني كثيرا في سنواته الأخيرة من روحه الآثمة ..اندهشت غفران كل شيء ضاع في ثوان ..و قال لها ريان : ساعديه تزوجيه فهو يملك الفرصة للنجاة زواجك منه سيخمد روحه الآثمة ..بكت غفران أكثر من أي مرة و تخلل تفكيرها كلمات أمها بأن النسالى خائنون و عدة أصوات يتداخلون برأسها ، ثم رفعت عينها إلى الفستان و أخذت قرارها بأن تقتله في ساحة جويدا لأن من يخطأ مرة سيخون مرة أخرة ..أخرجت خنجرها و بضربة واحدة شققت عنقه و تناثرت دمائه...وقتها أدركت شيئا واحدا افاقها من شرودها ، لم تطلق أي زغرودة بعد مقتل نديم ،هل روحه طاهرة ؟ 
بعد هذه الأحداث عاد بنا الكاتب إلى قصة الغجرية و الطبيب فاضل اللذان حضرا ذلك يوم الغفران و بعد ما قتلت غفران نديم ..اصيبت ديما الغجرية بالصرع فبدا فاضل في افاقتها حتى همست له بصوت متعب ..بأنها شعرت بجنينها يتحرك في بطنها .. و قالت له بان يصمت و لا يخبر أحد و غادرا الباحة للوادي الذي كانت تعيش فيه ..و قالت له ديما لا تخبر أحد عن جنيني لأن صاحب هذه الروح كان يحبه الكثيرون ان علموا بانه طفلها لا يتركونها ترحل حتى تبيعه... ديما هي شقيقة الفتى ريان نفسه ..كان ريان في حالة من الحزن و كل تلاميذ نديم كئيبين ..ظل يفكر الطبيب فاضل في غفران التي قتلت  النسلي و تركت الباحة و بنوبات ديما التي تزايدت كثيرا ..ذهب فاضل ماشيا و توقف فجأة حين رأى امراة تجلس أمام قبر نديم و تبكي و كانت ثيابها ليست كباقي النسليات هي امراة شريفة ....هذه المرأة هي نفسها المعلمة بيان التي كانت تدرس كلا من غفران و نديم ..بعد ثلاثة أشهر طرقت هذه السيدة باب غفران التي كانت في حالة من الكآبة و الوحدة و تأنيب الضمير حينها طلبت منها أن تسامحها لأنها هي من أهانت نديم عمدا لكي يقتلها ..لأن نديم كان يحمل روح عشيقها السابق الذي قتل و هي لم تتحمل أن تتزوج تلك الروح بامرأة أخرى غيرها .. بعد عدة أحداث مشوقة أخرى أصبحت غفران نسلية و معلمة النسالى بواد النسالى...بعد ما حصدت الغجرية روح جنينها سافر الطبيب معها إلى بني عيسى...جائتها نوبة قوية من التشنجات فلم تنج منها و طفلها آدم تكفل به فاضل بعد ما وعدها و هي على قيد الحياة بأن يتكفل بها هي و طفلها ..مرت أيام و سنين و تزايد عدد مرضى ببني عيسى و زادت ثقة الكثير من اهل الوديان بفاضل و اصبح ادم عمره 9 سنوات ...الى ان جاء ذلك اليوم حين دلفت فتاة الى العيادة و حين فحصها تذكر وشم النسالى الذي يتواجد بكتفها ثم اخدوا يتحدثون عن جارتين و اهلها و كيف غيرت غفران مسار النسالى حينها تذكر اخ ديما ريان فقرر ان ياخذ ادم الى جارتين...اثناء الرحلة طوقهم عدد هائل من رجال الامن بينما احدهم كان ينظر الى ادم بنظرة غضب واشمئزاز فصوب ادم بحجر نحوى الضباط و ركض سريعا مراوغا لهم ببراعة شديدة الى ان اختفى عن نظره ...وقتها ايقن الطبيب بان ادم وجد موطنه ....بعد ما غاب ادم لم يجد له الطبيب اثرا فذهب و خبر كل من ريان و غفران عن قصته فقالت له غفران بانها تصادفت بطفل يتشبت بقائم الباحة مثل ما كان يفعل نديم ..بعد عدة احداث اصبح فاضل هو طبيب النسالى و معاون و مدعم لغفران و النسالى .....


ملخص دقات الشامو" قواعد جارتين الجزء الثاني " :

بدأ الكاتب يتحدث في جزءه الثاني بقصة النسالى حيدر و امراته سبيل اللذان تزوجا قبل بضعة أيام فقط و منذ أن اعدم حيدر إختفت سبيل و لم يجدوا لها أثر ...في إحدى الليالي طرق باب غفران قبل شروق الشمس و عندما فتحته وجدت سبيل زوجة حيدر التي اختفت قبل شهور قبل أن تنطق بشيء غفران أخبرتها سبيل بأنها حبلى و أن جنينها حصد روحا خارج باحة جويدا ..كانت مفاجئة كبرى بالنسبة للنسالى ..معجزة سبيل حبلى بجنين شريف ..قالت غفران ربما مصير النسالى بدأ يتغير حتما و لا حاجة لهم من بعد الآن إلى ساحة جويدا من أجل حصاد الأرواح ، أرواح النسالى ..إنتشر الخبر إلى كافة وديان النسالى حتى وصل إلى ضباط الأمن في باحة جارتين .... أصبح ضابط المنصة كيوان هو نفسه الذي كان يتنافس مع غفران في أيام دراستها و كان التحدي بينهما كبيرا خصوصا لما تغلبت عليه حمل حقدا و غلا عليها كثيرا ، فارس كيوان لما أصبح ضابط المنصة في مكان غفران أقسم أنه لن يعبر سنواته الخمسين إلا و قد قدم كل النسالى المجرمين إلى المنصة و أولهم الخائنة غفران..

بعد هذا الخبر و التغيير ما الذي سيحدث ؟ هل سيتغير قدر النسالى إلى الأحسن أو إلى الأسوء ؟ هل ستلد سبيل ابنها الشريف ؟ ما الذي سيفعله أهل جارتين إتجاه النسالى ؟

 ثم انتقل بنا الكاتب لتكملة قصة آدم بطريقة رائعة و متسلسلة ...في إحدى الليالي لما انتهى فاضل من تقليب جميع المرضى كاد أن يطفئ المصابيح حتى دفلت عليه نفس الفتاة التي أتته في بني عيسى ، و بعد حديث طويل بينهم أخبرته بأنها وجدت آدم قبل 4 أشهر مشردا بأحد الشوارع على أطراف جويدا الغربية حينها بحثت عن الطبيي كثيرا لكنها لم تجده و لأنه ضباط الأمن كانوا يبحثون عنها خشيت أن يمسكوها رفقة آدم و يظنون بأنه نسلي مثلها فلم تجد طريقة إلا أن تسلمه لسيرين ..فأخذ الكاتب يحدثنا بدقة عن قصة سيرين الفتاة الشريفة ذات ال34عاما التي لم تحظى بحياة ترفيهية بسبب أبيها ..منذ  سنها الثاني عشر و هي تعمل في ورش الحدادة .عندما رأت الطفل آدم أحبته و قررت أن تترك كل شيء من أجل لا يعتقل من طرف الضباط و استخرجت صك شرف مزور باسم آدم على انه ابن أختها و جمعت ما اكتسبته من مال و اشترت حصانا و بدأت رحلتها مع آدم إلى بيرحا أبعد المدن الجارتينية ..كان آدم غريب الأطوار ، دائما صامتا لكنه كان شجاع و لا يخاف شيئا كما أنه قوي جدا ..في إحدى الليالي لما دخلت إلى غرفته وجدت قبضتيه كلها تسيل بالدماء و بارز العضلات و ملقى على الأرض لم تفهم لماذا فعل بنفسه ذلك ..بعد هذه الحادثة انتقلت سيرين للمبيت معه في نفس الغرفة و قررت ان تأخذه معه نهارا إلى ورشة الحدادة التي تعمل بها ، كان آدم جد غريب لم يتحرك أبدا و كان شغوفا بالأحصنة .....الى ان جاء طفل آخر فى مثل عمره يجر حصانه بصعوبة و ذلك الحصان كان هائجا جدا إلى أن باغته الحصان و رفع قائمتيه و ركض فارا ، صار الطفل يبكي بحرقة و يصرخ بان أباه سوف يقتله... ليفاجئهم آدم راكضا بسرعة كبيرة وراء الحصان حتى مسكه ..منذ ذلك اليوم صار الطفل الباكي زهير و آدم صديقان حميمان و لا يفترقان أبدا حتى وصلا لسن البلوغ ..كان آدم بارع في ركوب الخيل بينما زهير كان يحب التاريخ و الكتابة كان يقرأ بكثرة تاريخ جارتين رغم صغر سنه قرأ الكثير و هو يعلم بأن ما زال في انتظاره ليسبر اغواره سيسعى جاهدا ليكون مؤرخ جارتين الأول خصوصا أن عمه هو كيوان  ضابط الأول لجارتين و أبوه كيميائي جارتين ...كان آدم فطنا و حلمه أن يصبح صانعا للأسلحة بالرغم من أنه لا يقرأ و هذا ما جعل أكرم أخ زهير يستهزأ به و يناديه بالنسلي ...إلى أن جاء ذلك اليوم الذي زار فيه كيوان أب زهير في المنزل و حين ذهب زهير ليقدم لهم مشروبا ساخنا دلف إلى غرفتهما دون استئذان فوجدهما يقفان حائرين أمام مخطوطة جلدية قديمة أحضرها عمه معه من جويدا .......

ما الذي تحتويه تلك المخطوطة ؟ ما الذي رآه زهير ؟ لماذا ذهب كيوان عند أخيه ؟ و إلى ماذا يخططان ؟هل سيؤرخ زهير تاريخ جارتين حقا ؟ كيف ستظل العلاقة بين زهير و آدم ؟ و ما الذي سيحدث ؟

اذا اعجبك هذا الملخص يمكنك البحث على الرواية كاملة و قراءتها لمزيد من الاثارة فهي تضم سلسلة من الألغاز و الاحداث المثيرة .. ذات حبكة متقنة خيوطها معقده و تحل عند نقطة غير متوقعه يذهل منها العقل...


و إلى هنا نكون قد انهينا تلخيص أبرز أحداث رواية قواعد جارتين بجزئيها الأول و الثاني للكاتب عمرو عبد الحميد .. ويمكنك أن تطلع على رواية أخرى و جديدة بنفس الطابع المشوق، لنفس الكاتب تحت عنوان أرض زيكولا من هنا ↧

ملخص رواية أرض زيكولا الجزء الأول | عمرو عبد الحميد 

هذا الملخص لا يغني عن قراءة الكتاب بأي حال
إن إستطعت قم بشراء النسخة الورقية
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

7 تعليقات
إرسال تعليق
  1. اين باقي رواية هل لها جزء 3ومتى يكون نزولها

    ردحذف
  2. هل لرواية جزء ثالت !؟

    ردحذف
  3. هل هناك جزء ثالث؟؟؟

    ردحذف
  4. ده اولا مش مخلص كامل لدقات الشامو نهائيا
    ثانيا اه فى جزء تالت يا شباب

    ردحذف

إرسال تعليق



 نتمنى أن يكون قد اعجبكم هذا الموضوع الذي نشاركه معكم 
عميد الكتب دائما في الخدمة  
لا تنسى وضع تعليق  من اجل دعمنا و شكرا 
تحميل تطبيق الكتب